شلة المقطعين

أهلا وسهلاً في منتديات شلة المقطعين للتسجيل اضغط هنا

    شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    شاطر
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الخميس 28 فبراير 2008, 4:25 pm













    لنعيد احياء



    ثراثنا الفلسطيني العريق




    لنجمع قدر ما نستطيع من الصور عن تراثنا الفلسطيني



    لنري هذا العالم كم هو جميل تراث هذا الشعب


    لنثبت من خلاله ان فلسطين لنا ولن نساوم بها ولن نقبل بها ناقصة


    شبر واحد مهما كان الثمن




    تراثنا عنوان عروبتنا فدعونا نحتفظ به




    دع حبك لفلسطين هنا


    بصورة من ثراثها



    إن كنت لا تحبها

    فاترك الموضوع وغادر



    زائر
    زائر

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 فبراير 2008, 4:33 am

    شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني 0نــدى11
    11 مشاهده ولارد
    hv


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحديث عن التراث وروافدة الحضارية و الانسانية يقودنا الي الحديث عن العراقة بمعناها الشمولي و الذي يمكن اعتباره رديفا للاصالة و الالتصاق الجماعي في كل الميادين الابداعية
    و الاشراقات الانسانية المتعددة و التي تنسحب بالضرورة علي كثير من الحالات التي يمر بها الوجدان الشعبي في مختلف مراحل تكوينة و مستويات تطوره وتجاربة و علاقاتة المتصلة جيلا بعد جيل بحيت لا يمكن فصل التراث الشعبي عن العناصر النفسية و المهنية الملازمة للطبقات المنتجة له و المرتبطة به ...........
    ان التتبع لوجهات النظر الراصدة لدور التراث و التي تكونت عبر فترات من التاريخ العربي يلتمس اربعا من النزعات السائدة بفعل تشجيع النظم القطاعية و البرجوازية و القبليية
    1 - النزعة السلفية
    حيث ينظر للتراث على اساس انه الماضي الصحيح و لا بد من انتهاجة بإحييائه و الانخراط فيه
    فكل ما كان من السلف يكون صالحا و صحيحا للخلف
    ........ و تلك نظرة مختلفة تحاول و عبر تبنيها لموقف رجعية التسلط وفرض الذات على الحاضر و المستقبل باعتبار ان الماضي هو المبتدأ و الخبر وهو المنطلق و النهاية لكل فعالية إنسانيةلاحقة
    2 - نزعة العدمية التراثية
    وهي رؤية ناقصة ضيقة الافق معادية للتراث جملة و تفصيلا بحجة البحث عن المعاصررة مما يجعلها عاجزة عن استيعاب العلاقة الجدلية بين الجديد و القديم
    .........مما يحيل الجديد او الحاضر الى ثمة تائه مشوش غير متماسك دونما جذور تاريخية او تراثية
    3 - نزعة الانتقاء و الاختيار
    وتتمثل في محاولة اللف و الدوران على التراث و ذلك بتفريغة من عتاصره المضيئة و الاكتفاء بأخد ما يخدم مصالح الفئات الاستغلالية الانتهازية و ينفعها
    4 - الحيادية
    وتعني استبعاد الجوانب الفاعلة و المؤثرة كافة و قصر الطرح و التناول التراثي على مجموعة من المفردات الاكادمية و اللقطات الفوتغرافية السطحية التى لا يعمقها بالعمق التراثي او حركة الواقع و افرازات التطور او اي رابط
    اي الدعوة الى طرح مشكلات التراث بعيدا عن زحمة الاحداث السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الاخلاقية
    و التصدي لقضية التراث و التاريخ بعيدا عن اطارهما السياسي الذي احتواهما , و رفض النطلاق من اي موقف ايدولوجي لفهمها
    .............. ان المفهيم السابقة عن التراث و المجسدة لوجهات النظ الرسميية المرتبطة بالنظم القمعية و التي لا علاقة لها بمعطيات الجماهير الكفاحية على جميع المستويات و في مختلف الاحيان تؤكد ضرورة " بديل " يستوعب العلاقات الجدلية بينه و بين الطبقات المدعمة له تبنيها للمستقبل و حثا لياح التغير الثوري حيث ان اي دراسة لتاريخ و امال الشعوب تتم بمعزل عن التراث الشعبي تظل دراسة ناقصة
    ........... و ذلك لاسقاطها العديد من المقومات و المضامين الاساسية المتحركة في الثقافة الشعبية
    "فالتراث ليس ماضيا وحسب و انما كائن حى متحرك بصيرورة دائمة هي صيرورة الحياة الواقعية التي ينبثق منها و يحيا فيها و معها و هي بدورها تحى فية و معه
    من هنا نبعت اهمية العناية بكل فرع من فروع التراث الادب الشعبي او التراث الشعبي المعبر عن روح الجماعة و مطلبها على اساس و اضح من الامتلاك و النفاذ و الشكف الذي يعني استبعاد الطرح البرجوازي المشوه لمفهوم التراث و دوره في الحفاظ على الهوية الفلسطينية .
    تم بحمد الله


    يسلموا ندى مليون مره

    ســأعود


    عدل سابقا من قبل rami في الجمعة 29 فبراير 2008, 4:39 am عدل 1 مرات

    زائر
    زائر

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 فبراير 2008, 4:37 am


    سأبدأ مع علم فلسطين ياندى واسترسل بباقي الوان التراث
    ,,

    ,,
    يتكون علم فلسطين من ثلاثة ألوان رئيسية
    ( الأسود و
    الأبيض و الأخضر )
    إضافة إلى مثلث جانبي أحمر
    و كل لون يرمز لمعنى معين
    ,,
    الأسود

    يعني الظلم و الإضطهاد التعسف
    الذي يعانيه أهالي فلسطين
    و يعني الحزن و البكاء
    الذي يعلو وجه الأطفال اليتامى
    الذين فقدوا آباءهم
    يعني الليل المظلم الذي يلف آفاق الوطن الجريح
    و الصمت الذي يكفن ضحكة الصغار
    و يكمم أفواههم الصغيرة
    و يعني أشياء مؤلمة كثيرة



    الأبيض
    يعني السلام و المحبة
    و هي رسالة الأنبياء
    الذين بعثوا على أرض فلسطين الحبيبة
    يعني أن قلوبنا بيض لا تحمل الحقد على أحد
    و لا تمتلىء إلا بالمحبة للأخرين
    على العكس من أعدائنا
    الذين لا يعرفون غير الحقد و الكراهية



    الأخضر

    يعني الخير و النماء و البركة و الأمل بالمستقبل
    يعني أن براعم فلسطين ستكبر و تكبر
    لتكون ذات يوم أغصانا خضرا مثقلة بالثمار
    يعني أن الأرض القاحلة التي أحرقها العدو
    ستعود مرة أخرى فرحة بالربيع الجديد



    الأحمر

    يعني الشهادة و التضحية و العطاء
    و هل أعظم من أن ينال الإنسان شرف الشهادة
    مدافعا عن دينه و أهله و وطنه

    ,,
    و لا بد من أن يوما ما سيأتي
    و سوف يرفرف علم فلسطين عاليا

    زائر
    زائر

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 فبراير 2008, 4:43 am

    التقويم الشعبي في فلسطين


    متى يبدأ العام عند الفلاح الفلسطيني ؟ أنه بدأ مع الأيام الأولى لبداية الموسم الزراعي الجديد، وبعد أن انتهى الخريف وتنتهي أيام العطالة، وبعد حصاد المحاصيل، ومع بداية أولى المجهودات لخدمة الأرض، أنت أن تباشر الشتاء وتزول المطر هي بداية العام والروزنامة الشعبية.

    فضل الشتاء: تهب رياح شرقية يسميها الفلاح الفلسطيني " شراقى الصليب" وهي علامة فاصلة بين الصيف والشتاء " وتأتى هذه الشراقى مع أواخر أيلول - أيلول ذيله مبلول " ومع هطول أولى مراحل الأمطار، التي يسميها الفلاح " الموسم البدرى " و يبدأ العام الجديد وقد تسمى تلك الشراقى " شراقى الخريف " ويعتقد الناس انه إذا بدأت " الشرقية " قبل النهار فإنها سرعان ما تتلاشى، لكن إذا بدأت بعد طلوع الشمس، فيستمر تأثيرها ثلاثة أيام، ويتشاءم الناس من الشرقية لأنها تجفف الوجه وتسبب ظهور القشور في الأماكن الظاهرة من جسم الإنسان ، ويقولون عن سنة الشراقى " سنة الشراقى بتدور ما بتلاقى " أي انك تبحث عن الخير فيها فلا تجده، ويبدأ المطرب ( شتوة ) مبكرة يسمونها شتوة المساطيح، وقد اورد دالمان هذه التقسيمات للأيام الأولى لنزول المطر:

    أول يوم وثالث يوم افتوح، رابع يوم وخامس يوم وسادس يوم اذبوح، سابع يوم وثامن يوم وتاسع يوم امتوح وسعد الذابح عاشر يوم للظهر.

    الوسم: يقال " أوسمت الدنيا: عندما ينزل المطر ويترك أثره على الأرض، هناك " وسم المال وسم الحلال " و " الوسم البدرى " هو الذي يأتي قبل عيد لد بخمسة عشر يوماً، و أما الموسم المتأخر - ويسمى " الوخرى " فهو الذي يأتي بعد عيد لد بخمسة عشر يوماً ويسمونه في شمال فلسطين " الموسم اللكشى " وفى أقوال المأثورة " الوسم يا قبله- الهاء تعود على عيد لد – بخمسطاشر يوم، يا بعده بخمسطاشر يوم وخاصر الوسم عليه.

    ونجد في روزنامة الفلاح الفلسطيني تحديداً معيناً لبداية العام ذلك هو يوم 14 أيلول - عيد الصليب - والذي يعتبر بداية الشتاء وفى هذا الموعد يبرد الجو ويقول الناس: ( مالك صيفيات بعد الصليبيات ) وان (ابرقت على الصليب ما بتغيب ) و( برق الصليب ما يغيب ) وفي هذا الوقت يلاحظ الناس في شمال فلسطين برقا وكأنه قادم من جهة " الزيب" ورأس الناقورة ويقول الناس: " البرق علامة المطر " وعندما يحصل البرق يقولون " الدنيا بتتمخط " أي تستعد للمطر ويأتي الرعد بعد البرق وهم يفسرون ذلك بأن " فرس مار جريس بتطارد بالمسا " ويقول الناس " و إذا أبرقت وأرعدت اعلم أن مزاريبها طفت ".

    ويعتبر قوس قزح علامة توحى بان المطر غير محتمل الوقوع " إن قوست باكر أحمل عصاتك أو سافر " وعلى العكس " إن قوست عصرية دور لك ع مغارة دفية " ففي هذه الحالة يكون وقوع المطر محتملا جداً.

    وهناك تحديد آخر في الروزنامة الشعبية لبداية الشتاء، ذلك هو اليوم الثالث من شهر تشرين الثاني ( التقويم البوليانى ) ومن الأقوال المأثورة المرتبطة بهذه البداية وعيد لد:

    - في عيد لد شد يا فلاح شد ما بقى للشتا تعد

    - في عيد لد كل شداد شيد وكل رماك يحد

    - المره والحيوان اللى يحمل في هذا الوقت نسله امليح

    - في عيد لد احرث وشد

    - في عيد لد يا بتحد يا بتقد يا بتطلع ع الجبال تهد

    ومن الأمثلة الشعبية على جودة الموسم أو ردائته ظهور بعض الطيور المهاجرة إلى فلسطين وشرق الأردن مع بداية الشتاء فمثلاً:

    - سنة الحمام افرش ونام: دلالة على عدم جودة الموسم

    - سنة الزرزور احرث في البور: دلالة على جودة الموسم

    - سنة القطا نام بلا غطا: دلالة على عدم وقوع البرد والعواصف والمطر، وبالتالي عدم جودة الموسم

    الريح: يقول الفلاح الفلسطيني و" ما مطر بلا ريح وما قوم بلا صياح " ويربط الفلاح بين طبيعة الريح وأثر ذلك على المطر: فالهواء القوى - النو لا ينتمي إلا بالمطر، وهو يقولون " إن هبت غربي يا سعد بالرطوبة و بالتالي يكون ماطراً، وفى مقابل ذلك يقول الفلاح " إن هبت شرقي يا ظيعة ابنيى " لأن الهواء الشرقي قادم من الصحراء وخال من الرطوبة، بل على العكس يجفف الأرض والزرع وهو بالتالي يهدد بسنة مجاعة، ويتخوف الفلاح أيضا من الهواء الشمالي " إن هبت شمالي يا ظيعة عايالى " فالهواء الشمالي بارد وغير ماطر وضار بالزرع، بل الأهم من ذلك أن الفلاح يعتقد بأن " ريح الشمالي بطرد المطر"

    كوانين: فترة شديدة البرودة تضم شهري كانون أول وكانون ثاني وتدور الأقوال الشعبية المتعلقة بهذين الشهرين على النصح بالهدوء وعدم السفر فيهما ( بين كانون وشباط عند جارك لا تبات " و" عرس المجانين في كوانيين " وفى كانون كن عند أهلك يا مجنون "، بين كانونين لا تسافر يا شقي، في كانون ببول الحمار قيح ودم، بين لغطاس والميلادي لا تسافر يا هادى، ونستنتج من هذه الأقوال أن فصل المطر في أوائل هذا القرن كان فصلاً مريعاً مع الوضع بالاعتبار تخلف وسائل التدفئة والمواصلات.

    وتوصف الكوانين بأنها فحول والشتا والأرظ بتكسب من مطر كانون مى مثل ما تكسب الحرمة من الرجل آي تخصب ويقولون: إن كانون هو فحل ومحل السنة فعليه تعتمد مسألة الخصب والمحل، وحتى شمس كانون فهي غير مرغوبة، وتصيب الإنسان بالضرر.

    المربعنية: وهى الأربعون يوماً الأولى في فصل الشتاء وهى تسمية معروفة في شمال فلسطين، وفى الجنوب يقولون الأربعينية أو أربعينية الشتاء، وتتميز هذه الفترة بالبرد الشديد، ويحتمل فيها سقوط البرد ( بفتح الراء) ونزول الثلج في المرتفعات، وعندما تحل هذه الفترة فان الناس يخلدون للسكينة والراحة في بيوتهم، ولا يخرجون إلا لقضاء الأعمال الضرورية ويستعد الناس لهذه الفترة من العام بخزن المؤونة والوقود.

    شباط وآذار: تظهر صور شباط في المأثورات القولية على أنها صورة شهر غير محدد الهوية والملامح، فمن الممكن أن يكون هذا الشهر بارداً وماطراً، ومن الممكن أن يكون هذا الشهر بارداً وماطراً ومن الممكن أن يكون مشمساً، والناس يقولون:( شباط ما فيه ع كلامه رباط ) ويسميه الناس ( شباط الخباط والذي لا انتظام في أحواله الجوية إذ تسطع شمسه ويصفو جوه ويشيع فيه الدفيء ثم فجأة يهب الريح ويعم البرد وتظهر الغيوم، وهو الشهر الذي يشتم المرء فيه رائحة الصيف، ويقول الناس ( شباط بخبطها ولبطها وريحة الصيف فيه ) أي أن شباط ينزل المطر مدراراً ومع ذلك ففيه تباشر الصيف، وفى شباط تنزل الجمرات فتتنزل الجمرة الأولي قبل يومين أو يوم أو بعد يوم أو يومين من السابع من شباط وتسمى جمرة الهواء والجمرة الثانية: وهى حوالي الرابع عشر من شباط وتنزل لتدفئ الماء – كما يعتقدون – وتسمى ( جمرة المية ) فأما الجمرة الثالثة فتدفئ وجه الأرض وتسمى جمرة الأرض وتنزل حوالي الحادي والعشرين من هذا الشهر.

    المستقرظات: تسمى الأيام السبعة بين شباط وآذار – الأربعة الأخيرة من شباط والثلاثة الأولى من آذار – باسم ( الأيام المستقرظات ) نظراً لأن الشهر الأول اقترض أياماً من الثاني لتحقيق تواصل أيام مطيرة، وتعرف هذه الأيام بغزارة أمطارها وإذا ولد في هذه الأيام مولود جديد فان مثل هذا المولود يظل معدتل الصحة، وكذلك فان الممارسة الجنسية في هذه الأيام غير مستحبة – على حد المعتقد الشعبي.

    ويعود تسمية تلك الأيام بالمستقرظات إلى انه في أواخر شهر شباط من إحدى السنين وبعد أن مضى معظم الشهر دون مطر قالت امرأة عجوز ( راح شباط ودسينا فى (…) المخباط وكانت المرأة تريد ان تتشفى من شهر شباط الذي مر في ذلك العام دون أن يؤثر على العجوز وغنمها وهكذا غضب شباط لما سمع وذهب إلى آذار وقال له " أذار يا ابن عمى اقرظنى ثلاثة منك وأربعة منى، وخلينا نغرق هالعجوز وغنماتها، و هكذا نزل المطر لسبعة أيام متتالية مدراراً وجرف السيل العجوز وغنماتها.

    ويحصل أن يمر شهر شباط دون مطر فيقول الناس " مر شباط الخباط لا بل نعجة ولا شعواط " وفى رولية أخرى ولا رباط وغير المفضل أن يجلس الإنسان تحت أشعة شمس شباط وحول ذلك يقولون ( شمس شباط بتخلى الراس مثل المخباط ويرتبط شباط بالذهن الشعبي بالمواسم الذي تتزاوج فيه القطط، ولذلك يسخر الناس من الذي يتزوج في هذا الشهر على اعتبار أنه يشارك القطط موسمها التزاوجى، ومثلما يوصف كانون بأنه فحل العام، يقال بأن آذار فلاح السنة محلها ويقال ( آذار بحيى الاشحار ) ويحمل هذا الشهر فى طيانه الإحساس بانطلاقة الحياة بعد جودها في الشتاء:

    آذار ابو الزلازل و الأمطار

    بتنبط العنقا والبنقا

    وام عيون ازغار ازغار

    فى اذار

    ببرطع الجمل

    وبحمظ البن

    وفى اذار

    بلتقى الليل والنهار

    وفى اذار

    بيبيظ الشنار

    واصغر الطيار



    الربيع: هو ابن الشتاء، ويخلط الناس بين الربيع كفصل من فصول السنة وبين العشب فيقولون ( طلع الربيع ) ويقصدون: نما العشب، وهم يظنون أن العشب يظل أسير زوجة أبيه المربعنية، وهو وبعد خلاصه من الأسر يخرج ليغطى وجه الأرض بالخضرة والجمال مع إحساس عام بالدفيء والمتعة.

    - ونجد مسميات مثل:

    - - جمعة الحزانى- جمعة الغرباء – جمعة الرغايب- ( جمعة الحلاوة- جمعة الأموات- جمعة النبات – جمعة الحيوانات.

    وكل ما سبق هو تسميات مختلفة لأربعة أيام مختلفة احتفالية في شهر نيسان، وهذه فكرة عن بعض هذه الاحتفالات.

    جمعة الحزانى: وهى جمعة النور، الذين يذهبون إلى مسجد عمر في القدس في جماعات يعبرون عن حزنهم مثل ذلك عن جمعة الغرباء وجمعة الأرامل واليتامى.

    - خميس الأموات: وفى هذا اليوم يجرى الاحتفال بذكرى الموتى، فتذهب النساء والأطفال لزيارة القبور، وهن يحملن البيض المسلوق والمصبوغ والأطعمة المصنوعة بالزيت مثل، الفطائر وما شابه ذلك ويأتي الأولاد والفقراء إلى القبور من اجل أن يحصلوا على ما يوزعه أقارب الموتى من طعام، ومن الناس من يوزع التين والزبيب والخبز وهم يعتقدون أن الطعام الذي يصل إلى الفقراء يصل إلى أرواح الموتى وبعض الناس يذهبون لزيارة القبور قبل طلوع الشمس وذلك عائد لاعتقادهم بان أرواح الموتى تختفي بعد الشروق.

    -خميس البيظ: يسلق الناس البيض بماء يضاف إليه نوار اصفر ويلعب الأطفال الحاملين البيض الملون ويلعب الرجال بالبيض لعبة " مكامشة البيظ " فيحمل كل رجل مجموعة من البيض ويضرب الواحد منهم بيضته ببيضة الآخر، فإذا انكسرت بيضة إحداهما، اعتبر مهزوماً وصارت البيضة المكسورة من حق الشخص الذي كسرها.

    -خميس البنات: تذهب البنات غير المتزوجات في هذا اليوم إلى البرية لجمع الأزهار ويقلن: ( طقش وننش شو دوا الراس يا شجرة ) ثم يقمن بترك الزهور في الماء تحت نجوم السماء في الليل، لتمارس تلك النجوم تأثيرها عليها، ثم تغسل كل فتاة شعر رأسها بذلك الماء المنجم.

    -خميس البقرات أو جمعة الحيوانات أو جمعة المعزة )، وتصبغ الحيوانات فى هذا اليوم الاحتفالي بوضع المعزة بين القرون وكذلك على الية الحيوان، ويعلن هذا اليوم بوم عطلة الحيوانات فلا ترسل للعمل، ولا يباع الحليب، بل تستعمل للأكل أو يوزع على الفقراء، ولا تحلب البقرات لليلة ذلك اليوم الاحتفالي أو صباح ذلك اليوم بل يتم الحلب عند الظهر، وتصبغ جرار الحليب والزبدة أيضا بالمعرة تمشياً مع روح البهجة الاحتفالية وفى هذه الجمعة تتم حماية الحيوانات من الأفاعي، ويتم ذلك بتحضير مزيج بمكان ما من جسدها تغلى فيه الأفاعي، ويتم مس الحيوانات بمكان ما من جسدها ويسمى ذلك ( حولا الحيوانات ) وفى هذا اليوم يقوم أصحاب الغنم بغسل أغنامهم وجز الصوف، لأن فصل الصيف يكون قد اقترب، ويصبح الصوف عبئاً على الحيوان، كما أن جزه هو عملية جنى محصول الصوف.

    -خميس الموسم: وهو اليوم المخصص لزيارة مقام ( النبي موسى )أو الاحتفال بالمواسم الأخرى في أماكن أخرى من فلسطين ومن هذه المواسم، موسم النبي روبين في يافا، موسم الخضر في حيفا – الكرمل، موسم وادي المنل في غزة، وهذه المواسم ابتدعها صلاح الدين الأيوبي لتجميع الناس في أوقات الذي كانت ترد إلى فلسطين جموع الحجاج المسيحيين من أوروبا، والذي كان المسلمون يخشون أن يندس في صفوفهم مقاتلون من الفرنج، وفى هذه الأيام تمتزج الأغراض الدينية بالأغراض الاحتفالية والكرنفالية فيذهب الدراويش حاملين ( العدة ) و( البيارق ) لإقامة الحضرات والأذكار والموالد والصلوات، ويذهب الشباب والفتيات والمصطافون لقضاء أيام ممتعة، وكانت ( الهيئة العربية العليا لفلسطين ) بزعامة الحاج محمد أمين الحسينى تستغل هذا اليوم لإبراز التجمع الوطني العربي في وجه الانتداب البريطاني والاستيطان الصهيوني، فكانت جموع من الناس تأتى من نابلس تحت ( بيرق نابلس ) وأخرى من الخليل تحت ( بيرق الخليل ) وتنضم ( بيرق القدس ) – بيرق الحاج أمين وتتوجه إلى موقع النبي موسى قرب أريحا ومن أغاني الموسم ما كان عاطفيا،غزليا، او يتعلق بالموسم نفسه مثل:

    -يا سيدي موسى حلى دق العدة

    -يللى المزاهر طول الليل مشتدة

    -يا سيدي موسى حلي دق الكاسة

    -يللى المزاهر طول الليل رادسه

    -ويسمى الناس هذا ( الخميس ) اسم ( جمعة المناداة ) حيث يجتمع الناس لزيارة مقام النبي موسى.

    -فصل الصيف: ويبدأ الناس بالتصيف على اعتبار أن الدنيا صيفت وكان الصيف حقيقة واقعة مع إطلالة الدفيء واخضرار شجر الدوالي ويقولون:

    -صاف الصيف وارعن الدوالي

    -وطلعن البيظ لروس العلالى

    -لكن الحقيقة تصدمهم فعندما يذهبون في الصباح الباكر لحصاد سنابل القمح تجابههم ( سقعة السبل ) ويتحدثون عن ( صيفية الرمان اللي يظحك ع العريان ) وسرعان ما يشتد الحر فيقولون الناس ( صاف الصيف يا ندامة اللي انكسا ).

    -ويرتبط اسم الصيف بالاتساع مثلما يرتبط اسم الشتاء بالضيق، ويوقل الناس ( الشتاذيق لو انه فرج ( باب الصيف وساع ) .

    -ويسمى الناس أوساط الصيف باسم ( الصيف لحمر ) إشارة إلى انه حار وقائظ مثل جهنم الحمرا، وهم يبررون ذلك بأنه ضروري لإنضاج التين والعنب وهم يقولون:

    -تموز العنب والتين

    -في تموز بتغلى الميه بالكوز

    -في أيار احمل منجلك وغار

    -في آب كل عنب ولا تهاب

    -موسم التين فش عجين وموسم البطيخ فش طبيخ

    -ولا يكترث الناس للخريف، فأوائله في الصيف وأواخره في الشتاء وهم يقولون:

    -في أيلول بطيخ الزيت في الزيتون

    -أيلول ذنبه مبلول

    -فى تشريين بقبر العنب والتين

    -وفى تشرين يسمى أهل يافا البحر امتشرن لأنه يكون هادئاً مثل الزيت وبعد ذلك تهب رياح الشراقى.

    -ومن و الأقوال المرتبطة بهذه الفترة من السنة:

    -عيد واطلع صلب وعبر ( احتفل بعيد الفصح واخرج واحتفل بعيد الصليب ثم رياح عد داخل البيت ).

    - متى صلبت خربت ( عندما يأتي عيد الصليب يخرب المطر باقي المحصول ).

    - في عيد بربارة بياخذ النهار من الليل أخباره.

    -من عيد بربارة بنط النهار نطة فارة.

    -التقويم القمري: يبدأ الشهر القمري أو ( العربي ) بظهور الهلال، ويستقبل الناس الهلال بفرحة كبيرة، فعندما يرونه يقولون.

    - هل هلاله ويعز جلاله.. ريتك علينا شهر مبارك

    -رييتك علينا من ليلى السعود.. وكل شهر تعود.

    -وفى حين يتفاءل الناس بالهلال إلا أنهم يتخوفون من هلال صفر وهم ينسبون حديثاً يحذر فيه من صفر ويقول: ( إن مر صفر امتى بخير ).

    -و يتفاءل الناس بأشهر معينة هي: رجب – شعبان ورمضان، وتسميها الشهور البيظ وطوال هذه الأشهر تصوم النساء شهر رمضان كله ( مع كل المسلمين ) وأيام الاثنين والخميس من شهري رجب وشعبان.

    -ويقدر الناس ( البدر ) تقديراً كبيراً فيضربون المثل به ويقولون ( وجهها مثل البدر ) ومع ذلك فهم يعترفون بأن البدر رغم جماله لا يفيد إذ يقولون.

    -انت مثل القمر بتونس وما بتنفع

    -القمر بونس وما بحميش

    -تقسيم السنة: إن تقسيم السنة يتم في سبعة أقسام مقدار كل منها خمسون يوماً:

    -الأول: ( من العيد للعنصرة خمسين يوم مقدرة ) وهى الفترة المقدرة بين عيدي الفصح والعنصرة وفيها يحل حصاد العدس والكرنسة.

    -الثاني: ( من العنصرة ) أي إلى بداية نطر – حراسة – الكروم، وتنتهي بعيد مار الياس ( 20 تموز ) وفيها يحل حصاد القمح والشعير.

    -الثالث: من المنطرة للمعصرة أي إلى وقت عصر العنب وهى تغطى فترة نضوج وقطف العنب والتين وتنتهي في الرابع عشر من أيلول ومدتها 54يوماً.

    -الرابع: ( من المعصرة لعيد لد وتنتهي في الثالث من تشرين الثاني، وفيها موسم الزيت والزيتون.

    -الخامس: ( من اللد للميلادي ) أي من عيد لد إلى عيد ميلاد المسيح (25) يوما وهى تصادف مع موسم الحراثة والبذار والحصاد وبدء الأمطار.

    -السادس: ( من الميلادي للصيام ) وهى فترة الشتاء الحقيقي.

    -السابع: فترة الصيام – قبل عيد الفصح المجيد وهكذا نجد عيدا في نهاية كل قسم من السنة.

    ساعات النهار

    الساعة الأولى: سرحة الغنم

    الساعة الخامسة: الظحى

    الساعة السادسة: دورة الغراب

    الساعة السابعة: دورة الظل أو دورة الشمس

    من الساعة الخامسة للتاسعة: تقييلة الرعيان

    بعد الساعة التاسعة: العصر وتليها العصرية.

    الساعة الحادية عشرة: العصير ( والشمس توخذها بيدك ) وهى تتهيأ للغروب.

    الساعة الثانية عشرة: المغرب، جيبة الشمس ترويحة الغنم، ترويحة السرح.

    وبواسطة النجوم: كان الفلاح الفلسطيني يحدد الوقت والجهات من هذه النجوم.

    وتحدد المسافة الزمنية بمصطلحات مثل: ساعة وقتي، بسرعة، برمشة العين، شرب سيكارة، وهلة ( وقت كاف ).

    وهناك أقوال تتحدث عن الزمن

    اجت ساعته: مات

    ستين سنة وسبعين يوم: بمعنى عدم الاكتراث

    بالسنة مرة: للتقليل

    شيخ متسعن: عمره تسعين سنة، هرم

    من سنة آنست ربكم: منذ الخليقة

    جمعة مشمشية: وقت قصير ( ينصح فيه أن تستغل الفرص ).

    يوم الطحنة يوم: يوم حافل بالتعب

    وحول التفاؤل أو التشاؤم بالأيام تتفاوت وتختلف المرويات الشعبية ونحس بذلك من خلال الأقوال المأثورة.

    كل بالدين ولا تسافر يوم الثنين

    يوم الثلاثا شماتة

    يوم الأربع فيه ساعة من النحس

    بيع يوم الخميس ولا تسافر يوم الخميس

    يوم الجمعة جمعة ( اجتماع )

    يوم الحد عيد

    الروزنامة البدوية : تضم ثلاثة أشهر، تحمل اسم ( صفر ) وثلاثة تحمل إسم ( قيظ ) واثنين يحملان اسم كانون، و أما الأربعة الباقية فهي: شباط، آذار، شهر الخميس وجمادى وليس في هذه الروزنامة سوى فصلين: الصيف والشتاء.

    الجذور الدينية والتاريخية للتقويم الشعبي: إن جذورا إسلامية ومسيحية وتاريخية تضرب في أعماق الذاكرة الشعبية، وعن هذه الجذور انبثقت تلك المعالم الزمنية، كما أن الأعياد الدينية هذه تعود في جذورها إلى أعياد وثنية وبدائية سابقة، فالأولياء التي يحتفل الناس بها تمثل مواقعها مواقع شخصيات دينية موغلة في القدم، والبيوت التي تقدسها الديانات السماوية الحالية كانت ذات يوم بيوتاً لعبادات وثنية وبدائية أما الظواهر الطبيعية التي اعتبرها الإنسان معالم على قيام حركة الزمن فهي خالدة خلود هذه الأرض.
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الجمعة 29 فبراير 2008, 12:12 pm

    11 مشاهدة


    ولا رد


    شيء عجيب



    والمنتدى معظمه فلسطينيين




    SDEF



    تحياتي لك رامي

    على تواصلك


    وان شاء الله يصير اكثر من رد

    avatar
    ابو وسام
    كبار الشخصيات
    كبار الشخصيات

    ذكر عدد الرسائل : 414
    العمر : 36
    السكن : في قلب كل امرأه
    المهنة : مترجم الحروف
    الهوايه : كوره القدم و السفر و كتابه الشعر
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 26/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف ابو وسام في الجمعة 29 فبراير 2008, 1:29 pm

    تراثنا عنوان عروبتنا فدعونا نحتفظ به

    نـــــــــدي دائما متألقه

    رامي مبدع دائما

    مشكورين كتير
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الإثنين 03 مارس 2008, 5:08 pm

    هلا بيك ابو وسام


    وان شاء الله نشوف الك مشاركة


    على الأقل
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الإثنين 03 مارس 2008, 5:28 pm


    الأزياء الشعبية




    تتنوع الملابس في فلسطين بتنوع المناطق واختلاف البيئات المحلية، وتعرض البلاد لكثير من المؤثرات الخارجية.

    ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته.

    يلاحظ في بعض الأحيان أن زي المدينة هو زي ريفي أو متأثر بالريف، ومردّ ذلك نابع إلى أن بعض العائلات في المدينة ذات منشأ ريفي، وعلاقة المدينة بالريف، يضاف إلى ذلك بطء التطور الحضاري، الذي يؤدي إلى تكون المحمولات من حالة البداوة إلى الريف كبيرة، ثم من البداوة والريف تكون كبيرة في المدينة، لذا قد نجد الريف في المدينة.

    كانت المرأة الفلسطينية تلبس الألبسة التالية:

    ü الكوفية أو الحطّة: نسيج من حرير وغيره توضع على الرأس وتُعصب بمنديل هو العصبة. وقد أقبل الناس على اللباس الإفرنجي فأعرضوا على الصمادة والدامر والسلطة والعباية والزربند والعصبة والقنباز والفرارة.

    ü البشنيقة: (محرفة عن بخنق)، وهي منديل بـ «أويه» أي بإطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة. وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة، وهي أوشحة من حرير أو صوف.

    ü الإزار: بدل العباية، وهو من نسيج كتّان أبيض أو قطن نقي. ثم ألغي وقام مقامه الحبرة .

    ü الحبرة: قماشة من حرير أسود أو غير أسود، لها في وسطها شمار أو دِكّة، تشدها المرأة على ما ترغب فيصبح أسفل الحبرة مثل تنورة، وتغطي كتفيها بأعلى الحبرة.

    ü الملاية: أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش، ولكنها معطف ذو أكمام يُلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر.

    أما الرجل في فلسطين فكان له لباسه التقليدي أيضاً:

    ü القنباز أو الغنباز: يسمّونه أيضاً الكبر أو الدماية، وهو رداء طويل مشقوق من أمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى الخصر. وقنباز الصيف من كتّان وألوانه مختلفة، وأما قنباز الشتاء فمن جوخ. ويُلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان.

    ü الدامر: جبة قصيرة تلبس فوق القنباز كمّاها طويلان.

    ü السلطة: هي دامر ولكن كميها قصيران.

    ü السروال: طويل يكاد يلامس الحذاء، وهو يُزم عند الخصر بدكة.

    ü العباية: تغطي الدامر والقنباز، وأنواعها وألوانها كثيرة. ويعرف من جودة قماشها ثراء لابسها أو فقره، ومن أشهر أنواع العباءات: المحلاوية، والبغدادية، والمزاوية العادية، والمزاوية الصوف، والرجباوي، والحمصيّة، والصدّية، وشال الصوف الحراري، والخاشية، والعجمية، والحضرية والباشية.

    ü البِشت: أقصر من العباءة، وهو على أنواع أشهرها: الخنوصي والحلبيّ والحمصيّ والزوفيّ واليوز، والرازي.

    ü الحزام أو السير: من جلد أو قماش مقلّم قطني أو صوفي. ويسمّون العريض منه اللاوندي.

    وقد انحسر لبس القنباز في مراحل وأماكن، وانتشر لبس السروال الذي سمّي اسكندرانياً لأنه جاء من اسكندرية مع بعض المصريين. وكان البعض يلبس فوق هذا السروال الفضفاض المصنوع من ستة أذرع قميصاً أبيض من غير ياقة، ويلفّ على الخصر شملة يراوح طولها بين عشرة أذرع واثني عشر ذراعاً. وكان بحارة يافا متمسّكين بهذا الزي.

    أثواب الفلاحين والبدو:

    الأثواب الشعبية الفلسطينية متشابهة جداً في مظهرها العام. وتُدرج فيما يلي من أصناف:

    ü الثوب المجدلاوي: أشهر صانعيه أبناء المجدل النازحون إلى غزة (ومنه الجلجلي والبلتاجي وأبو ميتين - مثنّى ميّة).

    ü الثوب الشروقي: قديم جداً من أيام الكنعانيين.

    ü الثوب المقلّم: وهو من حرير مخطّط بأشرطة طولية من النسيج نفسه.

    ü ثوب التوبيت السبعاوي: من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي، والثوب المرقوم للمتزوجات).

    ü الثوب التلحمي: عريق جداً مخطط بخطوط داكنة.

    ü الثوب الدجاني: نوعان، ذو الأكمام الضيّقة، والرّدان ذو الأكام الواسعة.

    ü ثوب الزمّ أم العروق: أسود ياقته دائرية.

    ü الثوب الأخضاري: من حرير أسود.

    ü ثوب الملس القدسي: من حرير أسود خاصّ بالقدس ومنطقتها.

    ü ثوب الجلاية: منتشر في معظم مناطق فلسطين ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره وتُطرّز عليه وحدات زخرفية.

    وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية نوعاً من المعاطف يمكن حصرها فيما يلى:

    ü الصدرية.

    ü التقصيرة.

    ü القفطان الصرطلية.

    ü الصلصة.

    وجميعها أنواع وألوان. وتضع المرأة على رأسها الحطة، أو المنديل المطرّز، أو الطرحة.

    وأما الرجال يعتمرون بالطاقية، أو الحطة، وهي الكوفية والعقال، وقد يلبسون طرابيش مغربية.

    ويضع الرجال على أجسامهم «اللباس» وهو ثوب أبيض من الخام يصل حتى الركبتين، وفوقه ما يُسمّى المنتيان، وهو صدرية بأكمام من الديما، ثم السروال وله جيبان مطرّزان على الجانبين الخارجيين، ويلي ذلك القمباز، وهو من الحريرأو الروزا أو الغيباني أو الديما، ويصل حتى العقبين. ويضعون فوق القمباز صدرية بلا أكام. وكانوا يشتملون عند الخصر بشملة بدل الحزام، وتكون من الحرير أو القطن. وفوق القمباز والصدرية الصاكو، أي السترة، ثم العباية الحرير البيضاء صيفاً، أو العباية الصوف في الشتاء، وكان لبس العباية في الغالب تباهياً ومفاخرة. وقلّما لبسوا الجوارب. وأما الأحذية فهي المداس والصرماي والمشّاي.

    وفي الأيام الاعتيادية تلبس القرويات أثواباً طويلة، عريضة الأكمام، تفضّل فيها اللون الأزرق، وقد يكون لونها أسود أيضاً، ولكن الأبيض يغلب لبسه في الصيف. وهذه الأثواب مصنوعة إجمالاً من القطن. وقد ترتدي الميسورات منهن قماشاً أفضل وأمتن، من الكتان والقطن المقلم والهرمز والتوبيت والكرمسوت والملك والرومي والمخمل وغيرها. وتتمنطق الفلاحة بإزار صوفي أو حريري وتغطي الرأس بمنديل شفّاف يتدلى على الظهر. ولا تلبس الفلاحة الحذاء إلا نادراً. وحين تعمل المرأة الفلاحة يعيقها الكمان الكبيران المعروفان بالردان، ولذا يخيطون لبعض الأثواب أكاماً قصيرة تعرف بالردّين، أو تقفع الفلاحة الكم، أي ترفعه إلى وراء الرقبة ليسهل عملها. وتفضّل نساء بيت سوريك والقبية والجيب وبيت نبالا لبس أبو الردّين.

    أما معظم الرجال فيلبسون أثواباً طويلة بيضاً في أيام الأسبوع. ويتمنطقون بزنار عريض يُدلّون منه السلاسل والأكياس والخناجر والمسلات والخيطان والغلايين وأكياس التبغ والأمشاط والمناديل والأوراق. ويعتم القريون بوجه الإجمال بعمائم رمادية أو صفر فوق الطرابيش.

    ومنهم من يلبس في الأيام الاعتيادية الدماية وهي ثوب طويل حتى أسفل الرجلين مفتوح من أمام، طويل الأكمام، لا ياقة له، ويربط برباطات داخلية وخارجية، وله جيب أو جيبان للساعة والدزدان (المحفظة). والدماية العادية من قطن أو كتّان وتلبس للعمل أو البيت. وتسمى الدماية أيضاً الهندية، ويسميها البدو: الكبر وهي للكبار، والصاية، وهي للصغار. وكذلك يلبس بعضهم في أيام الأسبوع الشروال، ورجلاه ضيّقتان وله «ليّة» ويُربط بحبل يُسمى دكة الشروال. وقماشة التفتة أو التوبيت الأبيض أو الأسود وهو الغالب. وأما العري فجلابية للعمل مقفلة من أمام وخلف ولا تبلغ أسفل القدمين، ولا ياقة لها ويرفعها الفلاح ويربطها على خصره عند العمل، ولوناها الغالبان: الأسود والنيلي.

    ويلاحظ أن التراث الشعبي في فلسطين ينتمي إلى تراث المشرق العربي على صعيد الملابس أيضاً، حتى إذا ما اقتربت من الديار المصرية غلبت الجبة والشال والثوب المخطط ذو الأكمام الواسعة والياقة المستديرة على الصدر والحزام العريض. وإذا جنحت شمالاً غلب السروال والصدرية وزهت ألوان أثواب النساء، وعقدن على أحد جانبي خصورهن شال الحرير.

    ويظهر الزي البدوي على الأخص في جنوب فلسطين وفي أريحا، وعند التعامرة في قضاء بيت لحم، وشمال بحيرة طبريا. وثوب التعامرة أسود ذو أكام طوال فضفاضة، ولا تطريز فيها غير قليل منه حول كمي العباية القصيرين. وفي أسفل الثوب من خلف أقلام من أقمشة ملوّنة تدلّ على القبيلة أو المنطقة التي تنتمي إليها لابسة ذلك الزي. وتمتاز عمائم النساء بصفوف من النقود الفضّية تغطي كل الطاقية، وفي طرفيها فوق الأذنين تُعلّقُ أقراط مثلثة الشكل وسلاسل طويلة مزينة بالنقود وحجارة الكهرمان.

    والثوب في أريحا أسود طويل، طول قماشه عشرون ذراعاً، ويسمّي الصاية، ويُثنى في الوسط فيصبح مطوياً ثلاث طيات، ويُطرّز تطريزاً لا يشبه فيه أياً من أزياء نساء فلسطين الأخرى إذ يمتد التطريز من الكتفين إلى أسفل الثوب. وتُلبس فوقه عباءة خفيفة.

    والثوب في شمال بحيرة طبريا أسود طويل أيضاً، ولكن في أسفله خطوطاً من قماش فضّي عليها تطريزٌ لرسومه أسماء كمثل «ثلاث بيضات في مقلى»، و«خطوات حصان في الربيع»، وما إلى هذا. وتُدلّي البدوية على صدرها طوقاً فيه حبالٌ من الفضة والمرجان، وتلبس فوق الثوب جبة مطرزة تبلغ أسفل الركبة، ولها كمّان عريضان مطرّزان.

    ü عصائب المرأة:

    كانت المرأة الفلسطينية تعصب رأسها بأشكال من العصائب تمتاز بجمال الشكل وتنوّع الصَفَّات وغنى التطريز. ومن عصائب الرأس لبست المرأة القبعات أو الطواقي (جمع طاقية)، وغالباً ما تغطيها بغطاء، وتكتفي في معظم الحالات بغطاء من غير طاقية. وقد صُنِّفت الطواقي أصنافاً:

    ü الصمادة أو الوقاية أو الصفّة، لما يصفّونه عليها من الدراهم الفضية أو الذهبية وربما زاد عددها على ثمانين قطعة. وقد تكون هذه الدراهم حصّة المرأة من مهرها ويحقّ لها التصرف بها. وهي منتشرة على الخصوص في قضاء رام الله. وتربط الصمادة بما يحيط بأسفل الذقن وتعلّق برباطها قطعة نقود ذهبية للزينة. وفي جنوب فلسطين يضاف إلى الصمادة البرقع، وفي بعض الأحيان الشنّاف، وهو قطعة نقد تعلق بالأنف. ولا تتشنَّفها في المعتاد سوى البدويّات. ويندر أن تلبس العذراء الصمادة. فإذا لبستها صفّت فيها نقوداً أقل مما يُصف لصمادة المتزوجة، وطرحت عليها منديلاً يُدعى يزما. وتصنع الصمادة من قماشة الثوب.

    ü الشطوة، وتخص نساء بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور فقط، وهي قبعة اسطوانية صلبة تغطي من خارج بقماش أحمر أو أخضر. وتُصف في مقدمها أيضاً نقود ذهبية وفضية، فيما يُزيَّن مؤخرها بنقود فضية فقط. وتربط الشطوة إلى الرأس بحزام يمرّر تحت الذقن، ويتدلى الزناق من جانبيها. وكانت الشطوة في أوائل هذا القرن أقصر، وكانوا يصفّون فوق الدراهم صف مرجان، وقد زيدت الصفوف إلى خمسة في العشرينيات، وتُطرز الشطرة تطريزاً دقيقاً، وتوضع فوقها خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة.

    ü الطفطاف والشكّة أو العرقية، تلبسها نساء أقضية الخليل والقدس ويافا، وتصف عليها حتى الأذنين نقود في صفين فتسمى الطفطاف، وتسمى الشكة أو العرقية إذا كانت النقود صفاً واحداً. وتصف من خلف أربع قطع من النقود أكبر حجماً من النقود التي تُصف من أمام.

    ü الحطة والعصبة، وهما عصائب الرأس في شمال فلسطين. والمتزوجة تعتصب والعزباء قلما تعتصب. وقد تكون الحطة لفحة كبيرة كمثل ما في دبورية، أو شالاً كمثل ما في الصفصاف. وقد أخذت النساء يعقدنها فوق القبعات، وقد يسمونها خرقة.

    ü الطواقي: ومنها ما يصنع من قماش الثوب ويطرز تطريزاً زخرفياً فيربط بشريط أو خيط من تحت الذقن، ومنها الطاقية المخروطية المصنوعة من المخمل الأرجواني والمزينة بالنقود الذهبية، وقلما تطرز إلا عند حافتها، ومنها طاقية القماش وهي للأعياد والاحتفالات وتُصنع من قماش الثوب ويوضع فوقها غطاء شاش غير مطرز، ومنها طاقية الشبكة، وتلبس تحت الشاش أيضاً وهي خيوط سود تنسجها الفتاة بالسنارة ثم تزيّنها بالخرز البرّاق، وتلبسها الفتيات.

    ü الأغطية، ومنها الغطاء الأسود ويسمّى القُنعة، وهو قماشة سوداء غير مطرّزة، يلبس في قطاع غزة على زيّ نصفي، والغطاء الأسود البدوي، وبه تطريز وشراريب وزخارف، والغطاء الأبيض، وهو قماشة مستطيلة بشراريب من ذاتها، وبه زخارف بسيطة على الأركان الأربعة، ومجال انتشاره الساحل. ومن الأغطية أيضاً الملوّنة، وألوانها إجمالاً الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر والبنفسجي، ومجال انتشارها الجبال، وهذه الأغطية الملوّنة مربعة الشكل ذات شراريب من قماشها نفسه وزخارف، ومعظمها من حرير، وتستخدم حزاماً في بعض المناطق.

    ü العباية: يغطين بها الرأس أيضاً، ومنها العباية السوداء وهي أشبه بعباية الرجل وتنتشر لدى البدويات، والعباية المخططة المعروفة بعباية الأطلس، وهي في الغالب ذهبية مخططة بالأسود، أو رمادية.

    ü عمائم الرجال:

    وكان بعض رجال فلسطين يلبس الشطفة، وهي طربوش يخاط على حافته زاف حرير ويُردّ إلى الخلف على الجانب الأيمن، وعلى الزاف نسيج أحمر يُسمى حرشة، وفوق منديل يُدعى السمك بالشبك. وثمة آخرون كانوا يلبسون الحطة والعقال، وغيرهم يلبسون الطاقية أو العراقية تحت الطربوش أو الحطة. وهي خاصة بالأحداث وغالباً ما تُطرّز.

    وفيما بين 1850 و1900 تقريباً، انحسر لبس العمامة إلا عند علماء الدين وعند قليل ممن تمسّكوا بها في لبسهم، وألغيت الشطفة وعم لبس الطربوش المغربي، وهو طربوش قصير سميك له شرّابة ناعمة وثخينة.

    وبعد سنة 1900 اختفت العمائم إلا عن رؤوس العلماء وقلة ممن واظبوا عليها وأبدل بالطربوش المغربي الطربوش الإسلامبولي البابوري (أي الآتي بالبابور).

    ü والعمامة أو العمّة أو الطبزية، ويقولون لها الكفّية في بعض القرى، قماش يُلفّ على الرأس فوق الطاقية أو الطربوش. وأصل العمائم أشوري أو مصري، فقد تعمّم هذان الشعبان حسبما بيّنت النقوش. وتعمم العرب قبل الإسلام أيضاً، وقد اعتمّ الرسول صلى الله عليه وسلم بعمامة بيضاء، وكان البياض لونه المفضل، ولذا أحبه العلماء وتعمموا به، وأضحت العمامة في الإسلام تقليداً قومياً ورسمياً. والعمامة الخضراء هي عمامة شيوخ الطرق الصوفية في فلسطين. وفي بيوت الميسورين كرسي خاص توضع عليه عمامة كبير العائلة. وكانت العمامة ترسل من جهاز العروس. ومن نظم الاعتمام ألا يضع الفتى العمامة إلا إذا بلغ ونبتت لحيته. وهي تُلف من اليمين إلى اليسار وقوفاً بعد البسملة. وثمة ست وستون طريقة للف العمامة على ما ذكروا. وينبغي ألا تقل اللفات على أربعين.

    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الإثنين 03 مارس 2008, 5:29 pm

    ويلبس الفلاحون في فلسطين عمائم مختلفة الألوان والأنواع تزيد أشكالها على أربعين. ويضع القروي في عمامته أوراقه الرسمية والمرآة والمشط والقدّاحة والصوفانية والمسلّة. ويلبس تحت العمامة قبعة من القطن الناعم تدعى العرميّة، وهي تمتص العرق وتثبت العمامة وتحمي الرأس إذا نُزعت العمامة.

    ü للكوفية أو الحطة مكانة عند الوطنيين الفلسطينيين منذ أن اعتمدها زعماء ثورة 1936 بدلاً من الطربوش، والعمامة، وهي غطاء للرأس من قماشة مربعة، بعضها من صوف وبعضها من قطن أوحرير. وتزخرف الحطة بالخطوط المذهبية أو بالرسوم الهندسية السود أو الحمر. وكانت الكوفية لبس النساء في قصص ألف ليلة وليلة. ولكن النساء إذا لبسنها فمن غير عقال بوجه الإجمال. ويلقيها رجال المدينة على أكتافهم فوق القنباز أو الدامر، وإذاك تكون من حرير لونه عنابي ومزخرف باللون الذهبي في الغالب، وقلّما يضعونها على الرأس.

    ولا يكتمل هندام الكوفية إلا بالعقال، وهو حبل من شعر المعيز مجدول يعصب فوق الكوفية حول الرأس في حلقتين إجمالاً كما لو كان كبلاً للرأس، والعقال يميّز الرجل عن المرأة، ولذا فهو رمز الرجولة، ومكانته عظيمة عند الفلاحين والبدو. والموتورون الذين لم يثأروا بعد لقتيلهم يحرِّمون على أنفسهم لبس العقال وأما إذا ثأروا فيعاودون لبسه لأنهم أثبتوا رجولتهم واستحقاقهم لرمزها.

    ومن أنواع قماش الحطة حرير شفاف أبيض يُسمى الأيوبال، والأغباني وهو أبيض مخطط بخطوط ذهبية مقصية وتلبس مع عقال مذهب في الأعياد، وحطة الصوف وهي من صوف غنم أو جمل، وتلبس في الشتاء، والشماغ القطنية البيضاء غالباً، وتزينها خطوط هندسية كالأسلاك الشائكة، ولها شراريب قصيرة.

    أما العقال فمنه الاعتيادي المرير الأسود، ويصنع من شعر المعيز ويُجدل كالحبل، وغالباً ما يتدلى منه خيطان على الظهر من مؤخرة الرأس تزويقاً، ومنه عقال الوبر، أو مرير الوبر، ويصنع من وبر الجمال ولونه بني فاتح أو أبيض، وهو أغلظ من الأول بوجه الإجمال ويُلف لفة واحدة على الرأس، ولا يتدلى منه خيطان، ومنه المقصّب ولا يلبسه إلا الشيوخ والوجهاء على حطة الأغباني، ولونه بني فاتح أو أسود أو أبيض، ولكنه مقصب بخيوط فضية أو ذهبية.

    ü كان الطربوش غالباً في المدن، واسمه من كلمة فارسية عُرِّبت في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، وهو من جوخ أحمر، وله زرّ من حرير أسود مثبت في وسط أعلاه، وتتدلّى منه شرابة سوداء. وحل الطربوش في الدولة العثمانية محل العمامة في القرن الماضي، ثم حرم كمال أتاتورك لبسه. ويختلف الطربوش المشرقي عن الطربوش المغربي في أن الأول أطول وهو مبطن بقماش مقوى أو قش لحفظ شكله الإسوطاني. والمسيحيون يفضلون الطربوش المغربي الأحمر القاتم. والطربوش من أجل ما يُلبس على الرأس ولكنه لا يهوّي الرأس ولا يحتمل المطر في الشتاء، وقد فضّلوا عليه الكوفية لأنها دافئة في الشتاء ولطيفة في الصيف.

    ü الطاقية، صنعوا منها نوعين، واحدة صيفية يغلب عليها البياض، وتحاك بصنارة وتُترك فيها عيون هندسية الشكل، وهي جميلة، وأخرى شتوية من صوف الغنم أو وبر الجمل، وتحاك بالصنارة من غير عيون فيها. ولا تُلبس مع حطة إلا في الاحتفالات والأعياد فتوضع فوقها حطة فوقها عقال.

    التطريز:

    لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.

    الزي الريفي مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج.

    إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها.

    الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني.

    وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:

    ü فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.

    ü وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.

    ü التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.

    وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.

    ü وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها.

    وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي.

    وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.

    وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:

    ü العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.

    ü عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.

    ü عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.

    ü الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.

    وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.

    وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.

    وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:

    ü الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.

    ü الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.

    ü الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.

    ü خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير.

    ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفنية.
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الثلاثاء 04 مارس 2008, 6:30 pm


    صور لبعض المطرزات الفلسطينية






















    avatar
    عاصف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 3630
    العمر : 32
    السكن : `ذاكرة وطن`
    المهنة : وكيل شــركة الجنيدى للالبان والمشروبات الغازية ...}
    الهوايه : الهمشرة
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 24/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف عاصف في الثلاثاء 04 مارس 2008, 6:44 pm


    بارك الله فيكى ندى على هذا الطرح المميز
    اتمنى لك التوفيق
    ودمت بود


    _________________





    avatar
    صٍْفْآء آلرٌٍوٍحٍّ
    عضو متألق
    عضو متألق

    انثى عدد الرسائل : 6303
    العمر : 33
    المهنة : طالبة جامعية
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف صٍْفْآء آلرٌٍوٍحٍّ في الثلاثاء 04 مارس 2008, 7:04 pm

    يسلموو ندى ع الموضوع الأكثر من رائع
    بجد تراثنا اكتير حلوو
    وما في احلى من التراث

    يعطيكي العافية
    تحيتي
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في السبت 22 مارس 2008, 10:27 pm

    عاصف

    كل الشكر لك على حضورك

    أتمنى ان تشارك معنا
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في السبت 22 مارس 2008, 10:27 pm

    صفاء الروح

    لك كل تقدير على حضورك

    تحياتي لك
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الخميس 17 أبريل 2008, 4:48 pm

    ®(رٌٍآمًـــيَ)® كتب:
    لنعيد ذاكرتنا مع مجموعة الازياء الفلسطينيه ..

    ازياء



    زي لعروس مقدسية (1870) طراز تركي مؤلف من تنورة وجاكيت من المخمل الليلكي المطرز بالقصب على النمط التركي المعروف «بالصرمة» مع بلوزة من الحرير البيج. يظهر هذا الزي التأثير التركي على الأزياء الفلسطينية إبان حكم الدولة العثمانية.



    زي أفراح لفتا ودير ياسين وسلوان وأبو ديس وقرى أخرى في قضاء القدس. الثوب عرف باسم (ثوب غباني) نسبة للقماش الغباني المستورد من حمص وحلب (سوريا) وتطريزه على نمط بيت لحم «بقطبة التحريرة».
    (أوائل الأربعينات)



    زي نسائي للأفراح في رام الله وقضائها.. يتميز بجماله وغزارة التطريز وبالرسمات التقليدية الأصيلة في الثوب والخرقة كوحدة (نخلة علي) الشهيرة مع بعض الرسومات الأوروبية الدخيلة منذ أواخر القرن التاسع عشر، كالأزهار، وتزيده جمالاً الوقاية أو الصفة المزدانة بالقطع النقدية الفضية والذهبية (عثملي) التي تكون قسطاً من مهر العروس ومدخراتها. وتعرف صفة المرأة المتزوجة «بالصمادة». (أواخر العشرينات)


    زي الأفراح في رام الله من الخلف.



    أ- زي أريحا ومنطقة البحر الميت، ثوب تقليدي طويل جداً وفضفاض يثنى عند الخصر ليتدلى على طاقين بواسطة حزام حتى يصل الأرض أو أقل قليلاً. أكمامه أو أردانه متناهية الطول والسعة، دقيقة الأطراف، وقد شبهها البعض بالأجنحة. استعملت إحداهما كغطاء للرأس وربطت بعصبة من الحرير الملون. التطريز يختلف عن الفلاحي ويظهر كخطوط ملونة عمودية ومتعرجة تغطي القسم الأمامي والأكمام. والزي يشاهد حتى اليوم خاصة على عجائز المنطقة.
    (أواخر العشرينات)
    ب- ثوب أريحا: حديث من الحرير الأسود الستان طويل جداً حوالي 5 أذرع وفضفاض يلبس بنفس الطريقة كالتقليدي لكن تطريزه يختلف ومعظمه باللون الأحمر والقطبة الفلاحي على شكل أقلام عريضة من الأزهار وأردانه أقل طولاً وعرضاً.



    زي نسائي حديث من قضاء القدس: ثوب مخملي أسود يشاهد مثله حتى اليوم. تطريزه يدوي بطريقة اللف ومعظم رسوماته أزهار متعددة الألوان.

    (قروية تحمل جونة خضار قديمة 1936 على رأسها لتبيعها في السوق).



    زي تقليدي لبدويات منطقة بحيرة الحولة مؤلف من ثوب قطني أسود مزين بخطوط عريضة من التطريز الأبيض حول الأطراف، وجاكيت من الجوخ الكحلي مزين بأشرطة وتطريز باللون الأحمر. يتميز الزي بغطاء رأس من الحرير الأحمر الملون والمبطن بقماش قطني أسود. يلبس مقفل من الأمام وأحياناً مع عصبة.
    (أواخر العشرينات)


    أزياء عائلة من قضاء الخليل:
    أ- زي السموع أو يطا، لا يشاهد مثله هذه الأيام. ثوب كثير الترقيع ومطرز على الصدر فقط، وغطاء رأس مطرز (غدفة) قديم جداً وهو نصف الغطاء الأصلي.
    (أواخر الثلاثينات)
    ب- زي رجالي مؤلف من قمباز كحلي مائل إلى السكني وغطاء رأس مؤلف من طاقية لباد بيضاء «لبدة» وطربوش لباد أحمر مع لفة من الحرير البرتقالي والأحمر، وحزام قطني ملون ومطوي بالورب، تستعمله النساء أيضاً. وعباءة من الصوف البني السادة يزينها شريط من القصب حول الرقبة وفتحة الصدر. (أواخر الثلاثينات)
    ج- زي ولد للمناسبات مؤلف من قميص قطني أبيض مطرز وجاكيت قطني أسود مبطن وطربوش مزين بابليك من التفتا الحمراء والخضراء «هرمزي» ومغطى بطاسة فضية مزخرفة برسومات محفورة ومزينة بسلاسل وقطع نقدية متدلية حول الرأس وذلك الغطاء المعدني كان يستعمل لوقاية الصبي الوحيد من العين الشريرة.
    (أواخر الثلاثينات)



    زي رجالي قروي يشاهد حتى اليوم في معظم قرى فلسطين مؤلف من قمباز حريري مخطط «شقه المعروفة بسرتي» وسروال أبيض واسع وحطة عادية حديثة.
    (أواخر الأربعينات)
    (حراث يحرث بمحراث بغل قديم جداً يعرف بـ فرد البغل).
    (أوائل القرن العشرين)


    زي للمناسبات من بيت دجن قرب يافا يتميز بجمال وغزارة تطريز الثوب المصنوع من الكتان الخام الخشن وبوحدات بيت دجن التقليدية الأصلية، أهمها «الحجاب» أو المثلثان المتقابلان وبينهما حاجز + السرو المقلوب على جانبيه.



    زي أفراح لبدوية من خان يونس يتميز بكثافة التطريز وبعض الرسومات الهندسية في الثوب القطني الأسود وبالبرقع وما يزينه من القطع الفضية والخرز، بالإضافة لقلادة القرنفل.

    غطاء الرأس: وقاية من الحرير المخطط أحمر وأصفر، مزينة ببعض القطع النقدية ومغطاة بخرقة من القطن الأسود «قنة» مزينة بترقيع أحمر حول أطرافها الأربعة «مشرف»

    (أوائل القرن العشرين)


    مجموعة من الأحزمة النسائية:

    أ- حزام بيت لحم وقضاء الخليل (قطعة مربعة من الصوف الليلكي) يلبس مطوي بالورب.(أواخر الأربعينات)

    ب- حزام قضاء القدس «شملة» مصنوعة من قماش الغبائي السوري - قطعة مستطيلة بيضاء مشجرة بالأحمر مع شراشيب. (أواخر الأربعينات)

    ج- حزام منطقة رام الله، قطعة مستطيلة من حرير الأطلس الأحمر المخطط بالأصفر يستعمل مطوي بالورب. (أواخر العشرينات)

    د- حزام صفصاف والجليل، مصنوع من الحرير الملون والمقلم طولا وعرضاً.(أوائل العشرينات)

    هـ- حزام قضاء القدس والخليل، نسائي ورجالي من نسيج قطني شبيه بالكشمير مقلم بعدة ألوان ومزهر -قطعة مربعة تستعمل مطوية بالورب.(أوائل العشرينات)



    ثوب النعامة (جنوب الرملة) نسيج كتاني يدوي (رومي) ضيق الأكمام تميزه وحدات زخرفية رائعة مع عروق غريبة الشكل على الجوانب.


    زي رام الله وقضائها، ثوب كتاني كحلي لكل يوم كان يلبس أثناء العمل أيضاً. يتميز بأصالة القطب والوحدات الزخرفية الخالية من الرسومات الأجنبية الدخيلة. (أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل العشرين)
    (قروية تخبز خز طابون): الطابون هو فرن بدائي مصنوع من الطين الغير مشوي، كانت القروية تصنعه بيديها، ولا زال يصنع ويستعمل في بعض القرى إلى اليوم، يحمى الطابون بواسطة الزبل أو مواد أخرى قابلة للاشتعال يغطى بها سطحه، ويكون قعره مغطى بحجارة صغيرة «رضف» وعند إشعال الزبل يحمى الطابون ويصبح الرضف فيه ساخناً كالجمر بحيث يساعد في إنضاج الخبز الطيب المذاق وتشكيله.
    وهذه القروية هي نفسها صانعة الجرار والأواني الفخارية والعديد العديد من مصنوعاتنا الشعبية التي كونت جزءاً من تراثناالعربي، وما زالت تتحفه بالروائع من بسط وسلال وأطباق قش الخ.. إلى جانب مشاركتها لزوجها في أعمال الحقل وبيع المنتوجات الزراعية والحيوانية حتى بيتها الريفي كأن تساهم في بنائه بالإضافة لأعمالها المنزلية التي لا تعد ولا تحصى مما جعلها عماداً اقتصادياً للأسرة وكل ذلك لم يمنعها ولم يحد من نشاطها وقدرتها في استغلال وقتها في أداء أعمال فنية رائعة كتطريز ثيابها، ذلك التطريز الذي بهر العالم بجماله وأصالته.


    3 أزياء من:
    أ- بيت لحم/ زي للأفراح والمناسبات، ثوب قديم جداً عرف بثوب ملكة من نسيج قطني حريري مخطط ليلكي وبرتقالي وأخضر وأسود ومطرز بقطبة التحريرة التلحمية بغزارة على القبة والبنايق والزوايد الحريرية «هرمزي» وبخيوط الحرير وأفضل أنواع خيوط القصب خلافاً لتطريز سائر القرى الفلسطينية بالقطبة الفلاحي فقط + حزام من الصوف الليلكي وشطوة (للمرأة المتزوجة) مزينة بقطع نقدية يتدلى منها زناق فضي وتغطيها خرقة بيضاء. ويكتمل الزي بالتقصيرة التلحمية الكثيفة التطريز.(أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين)
    ب- سعسع/ قرب صفد، زي غير عادي في الشمال يتميز بقمباز من الجوخ الأخضر مشقوق الجانبين حتى الخصر، تحته ثوب أبيض خام وسرواله أسود غير متقن التطريز + غطاء رأس تحرير أخضر بكنار، وعصبة حريرية مخططة.(أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين)
    ج- تلحوم/ شمال بحيرة طبريا، زي بدو منطقة طبريا وشرقي الأردن، ثوب قطني أسود مطرز بعدة ألوان بغير قطبة الفلاحي. يلبس بدون حزام خلافاً لسائر ثياب البدويات + عصبة سوداء تربط حول «الشمبر» أو غطاء رأس عادي.(أوائل القرن العشرين)


    زي قديم للأفراح في كفر كنه/ شمال شرقي الناصرة. أخذ في الانقراض في بداية القرن العشرين مكون من ثوب من الحرير البيج وصدرية أو نصف جلاية ضيقة من القطن الأزرق وشروال عريض مزموم عند الرسغين وغطاء للرأس «زرباند» من الحرير الأحمر الذهبي مع عصبة من الحرير المخطط.
    يتميز هذا الزي بالزخارف الهندسية في تطريزه وبغطاء الرأس الطويل الذي استعمل كحزام أيضاً.
    (أواخر القرن التاسع عشر)


    زي بدوية التعامرة/ منطقة بيت لحم. يلبس أيضاً في منطقة البحر الميت وجنوب شرق الأردن، الثوب قطني أسود مزين بشريط عريض من القطن الأزرق على الجانبين وحول الذيل مع بعض التطريز الفلاحي الغير متقن، يتميز كغيره من الثياب البدوية التقليدية بطوله وطول أردانه المستعملة كغطاء للرأس أيضاً.
    (أوائل القرن العشرين).
    (بدوية تغزل الصوف الخام بمغزلها الخشبي)


    أ- زي بدوي من التعامرة/ منطقة بيت لحم: ثوب أبيض خام يتميز بأردان طويلة وجاكيت جوخ مبطن يلبسه بدو فلسطين عامة، وكوفية صوف سوداء مع عقال بني صوف/ صنع بدوي.(أوائل القرن العشرين)

    (بدوي في ركن من خيمته يعد القهوة لضيفه بعد تحميص اللبن في المحماص(أ) وطحنه في المهباش(ب) جرن القهوة)يستعمل البدوي ثلاث أباريق قهوة أو أكثر في إعدادها، يغليها مع الماء لفترة طويلة ثم يضيف بعض الحب هان ولا تقدم حتى تصبح صافية بعد صبها في عدة أباريق يكون في بعبوز* الأخير منها قليل من الليف للتصفية، والقهوة هي أحب مشروب عند البدوي، تعلب دوراً هاماً في حياته الاجتماعية، ويعتبر تقديمها عنواناً لإكرام الضيف، وللقروي اهتمام بشرب القهوة، وتقديمها للضيف لا يقل كثيراً عن أخيه البدوي.
    ب- زي من السموع أو يطا قضاء الخليل: قمباز من الحرير الصناعي المخطط أبيض وكحلي وكوفية من القطن (أبيض + أسود) مع عقال أسود.
    الحزام غير عادي مطرز بغزارة بعدة ألوان (خمري وبرتقالي وأبيض - رسومات هندسية)
    (أوائل القرن العشرين



    المتشائل
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر عدد الرسائل : 409
    العمر : 33
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 09/02/2008

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف المتشائل في الخميس 17 أبريل 2008, 7:37 pm

    بجد موضوع فى قمه الروعه يا ندى ربى يسعدك ويعطيكى الف الف الف عافيه
    تقبلى مرورى المتواظع
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الجمعة 18 أبريل 2008, 5:54 pm

    هلا بيك

    المتشائل


    نورت الموضوع تحيتي لك لمرورك
    avatar
    MiSs NaDa
    مـــاسة المــنتدي
    مـــاسة المــنتدي

    انثى عدد الرسائل : 13242
    العمر : 31
    السكن : هناك
    المهنة : الصبر
    الهوايه : أهوى كل ما يفيدني
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    default رد: شاركوا:- في إحياء الثراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف MiSs NaDa في الأحد 30 نوفمبر 2008, 3:06 pm


    شااااااااااااركوا في إحياء الثراث الفلسطيني
    ورده

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 5:31 am